أهمية استخدام حقن بوليلاكتيك أسيد لتحسين البشرة

حقن بوليلاكتيك أسيد لتحسين البشرة

تعتبر حقن بوليلاكتيك أسيد لتحسين البشرة من العلاجات الفعالة التي يتجه إليها العديد من رواد عيادات التجميل حول العالم، حيث يعتبر من العلاجات الفعالة في تصحيح تجاعيد الوجه، وقد اكتسب هذا العلاج شهرة عالمية واسعة منذ اعتماده من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 2009 وحتى يومنا هذا، بفضل النتائج المبهرة التي حققها وكانت توصف بأنها طبيعية وطويلة الأمد.

حيث يعتبر نوع من المحفزات الحيوية، التي تساعد على تجديد خلايا البشرة بشكل طبيعي، عندما يتم حقنه الجلد، من أجل تحفيز نمو الكولاجين الطبيعي، وهو عبارة عن بروتين هيكلي مسؤول عن تماسك ومرونة البشرة، والذي يقل إفرازه في الجلد تدريجياً مع التقدم في العمر، مما يؤدي إلى ظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة، التي يمكن لحقن بوليلاكتيك أسيد أن تساعدك في التغلب عليها.

أهمية حقن بوليلاكتيك أسيد لتحسين البشرة

حقن بوليلاكتيك أسيد لتحسين البشرة

إن استخدام حقن بوليلاكتيك أسيد لتحسين البشرة يعتبر من الحلول الأكثر شيوعاً على مستوى العالم في عالم الطب التجميلي، في حل مشكلات تجاعيد البشرة وعلامات الشيخوخة، حيث يعتبر من المواد المتوافقة بشكل حيوي والقابلة للتحلل في الجلد بدون أي أثر، وهو عبارة عن محفز لإنتاج بروتين الكولاجين الطبيعي في الجلد مما يساهم في الحفاظ على مرونة وصلابة الجلد بشكل طبيعي.

وهو إحدى العلاجات الفعالة التي تعتمد عليها عيادة الدكتور علي العيد التجميلية، في علاج تجاعيد الوجه وعلامات كبر السن، من خلال حقنه باستخدام ابرة أو كانيولا تحت الجلد، ويستهدف الحمض بشكل أساسي علاج الترهلات التي تفقد الجلد حجمه وبنيته، وهي العلامات التي تنتج بسبب مرور العمر بشكل طبيعي، عندما يفقد الجسم قدرته على إنتاج الكولاجين الطبيعي.

يستمر تأثير حمض البوليلاكتيك على الجلد لمدة تصل إلى عام أو عامين، وقد تمتد المدة لأبعد من ذلك بحسب استعداد جلد الحالة لإنتاج الكولاجين لفترة أطول، وبالرغم من أن نتائجه تدريجية ولا تظهر بشكل مباشر بعد الجلسة، إلا أنها تكون طبيعية أكثر من أي نوع من أنواع العلاجات الأخرى، لأنها تحفز إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجلد بدون أي مواد داعمة.

تطبيقات حقن بوليلاكتيك أسيد لتحسين البشرة

تساهم حقن بوليلاكتيك أسيد لتحسين البشرة في علاج العديد من المشكلات التي تواجه بشرة الوجه، في كافة المناطق التي يمكن أن تتعرض للتجعد أو أي علامة من علامات تقدم العمر على الوجه، وإليك أهم التطبيقات العلاجية التي يستخدم فيها حمض البوليلاكتيك ومنها الآتي:

  • تحسين جودة بشرة الوجه من خلال جعلها أكثر نعومة ومرونة، وتحسين نضارتها ولونها بشكل يعيدها إلى سابق عهدها.
  • معالجة الشقوق والطيات التي تظهر بين الأنف وزوايا الفم والتي يزداد وضوحها مع التقدم في العمر، حيث يعمل الحمض على تعزيز امتلاء الوجه من جديد.
  • يمكن تركيز العلاج على منطقة عظام الوجنتين التي تفقد حجمها وامتلائها مع التقدم في العمر، مما يعيد للوجه مظهره الشبابي مرة أخرى.
  • يساعد العلاج على تحديد محيط الفك من جديد ورفع محيط الوجه بشكل عام للوصول إلى شكل الحرف V الذي يعبر عن شباب الوجه وشد الجلد.
  • يحسن من شكل خطوط الفك ويعالج التجاعيد التي تدعى الماريونيت لكونها تمتد من زوايا الفم مثل ألعاب الماريونت العبوسة.
  • ويمكنه كذلك شد تجاعيد الرقبة وتنعيم جلدها، لمنع الترهلات التي تظهر على الرقبة من البروز والتفاقم، مما يعطي مظهرا حيويا للوجه بشكل عام.

المرشحين لحقن بوليلاكتيك أسيد لتحسين البشرة

تعتبر حقن بوليلاكتيك أسيد لتحسين البشرة من أهم الحلول التي يقبل عليها العديد من الذين يعانون من ترهلات الجلد وعيوب الشيخوخة بشكل مستدام، حيث توفر لهم تلك الحقن علاجاً آمناً وطبيعياً يعطي نتائج مرضية مع مرور الوقت، وإليك أهم المرشحين لتلقي علاج البوليلاكتيك كالتالي:

  • الأشخاص الذين فقدوا حجم وجوههم الطبيعي بسبب تراجع دهون الوجه، وعدم امتلاء الجلد والبشرة، ويبحثون عن علاج طبيعي بدون جراحة.
  • الراغبين في تحسين مظهر البشرة بشكل تدريجي وطبيعي بدون الحاجة إلى تدخل جراحي، أو حشوات تحت الجلد، لأن الحمض يتكسر بعد فترة من حقنه.
  • الباحثين عن طرق طبيعية لتحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجلد مرة أخرى، مما يعيد لهم مظهرهم الحيوي من جديد.
  • الذين يعانون من ترهلات في البشرة ويحتاجون إلى شد أجزاء كثيرة منها، ولا يرغبون في التعرض للعلاجات الجراحية أو الكيميائية وغيرها.
  • الباحثين عن نتائج تدريجية تدوم لفترات طويلة وتعتمد على الكولاجين الطبيعي في الجسم بشكل كامل، وبدون أي مواد أو مكونات صناعية إضافية.

الاستشارة قبل حقن بوليلاكتيك أسيد لتحسين البشرة

حقن بوليلاكتيك أسيد لتحسين البشرة

قبل الخضوع لعلاج حقن بوليلاكتيك أسيد لتحسين البشرة يجب عليك أن تجري جلسة استشارية مع الطبيب المعالج، ليتحقق خلالها من عدم وجود أي موانع في استخدام العلاج معك، ومن إجراءات تلك الجلسة الآتي:

  • سوف يستفسر منك الطبيب عن تاريخك المرضي، وإذا ما كنت تعاني من أي أورام أو أمراض حديثة، وع الأدوية والعلاجات التي تناولها بشكل دوري.
  • بعدها سوف يفحص الطبيب بشرتك، لتقييم حالة البشرة بشكل عام، والتأكد من فعالية حقن البوليلاكتيك مع بشرتك، ومدى قدرتها على علاج عيوب بشرتك.
  • سوف يشرح لك الطبيب كافة التفاصيل الخاصة بحقن البوليلاكتيك وكيفية تأثيرها على بشرتك، وطريقة تحفيزها لمادة الكولاجين في الجلد.
  • كما سوف يخبرك بالآثار الجانبية المحتملة لعملية حقن بوليلاكتيك أسيد، وبروتوكول التعامل مع تلك الآثار الجانبية في حالة ظهورها.
  • وفي نهاية الجلسة سوف يحدد الطبيب ملامح الخطة العلاجية المتبعة بشكل كامل، مثل عدد الجلسات والمناطق المستهدفة والمدة الزمنية المفترضة بين كل جلسة.
  • عليك إخبار الطبيب إذا كنت تعاني من أي نوع من أنواع الحساسية الجلدية أو أي نوع من الحساسية بشكل عام.

تابع المزيد:  حقن الدهون الذاتية

تعليمات قبل حقن بوليلاكتيك أسيد لتحسين البشرة

حقن بوليلاكتيك أسيد لتحسين البشرة

توجد بعض التعليمات التي يجب الالتزام بها قبل دخول جلسات حقن بوليلاكتيك أسيد لتحسين البشرة، حيث تعمل تلك التعليمات على تجنب أي مشكلات من الممكن أن تسببها الجلسة للجلد والوجه بعد الجلسة أو خلالها، ومن تلك التعليمات الآتي:

  • يجب أن تتجنب تناول أي أدوية مسيلة للدم قبل الجلسة بأسبوعين على الأقل، لتقليل خطر الإصابة بالتورمات والكدمات خلال جلسات الحقن.
  • ألا تتعرض بشرتك لأشعة الشمس قبل الجلسة بحوالي 48 ساعة، لتجنب أي تهيج أو حساسية في الجلد أثناء الحقن.
  • لا يجب أن تضعي أي مستحضرات تجميل أو عناية بالبشرة قبل الجلسة على الجلد، لتجنب تلوث البشرة بأي شكل من الأشكال.
  • إذا كنتِ مدخنة فيجب أن تتجنبي التدخين قبل الجلسة بيومين على الأقل، لأن التدخين يؤثر على تدفق الدم، وعلى نتائج العلاج بشكل كبير.
  • حاول أن تحصل على قسط كافي من الراحة قبل الجلسة، وتجنب التوتر والقلق أو الإرهاق، الذي قد يؤثر على نتائج العلاج.
  • ألا تكون قد تعرضت لأي علاجات تجميلية سابقة مثل البوتوكس والفيلر وغيرها من الحشوات التي تحقن تحت الجلد لأنها تؤثر بشكل سلبي على الجلسات.

التعرف لجلسات حقن بوليلاكتيك أسيد لتحسين البشرة يمكن أن يساهم في الحفاظ على شباب وجهك لفترة طويلة، لكن لا يجب إغفال أهمية روتين الحياة الصحي، وممارسة الرياضة بشكل منتظم.